ميرزا حسين النوري الطبرسي
31
مستدرك الوسائل
لا يكون بين الأذان والإقامة ، الا جلسة ، 4106 / 5 - الصدوق في المقنع : ثم تؤذن بعد ست ركعات ، وتصلي بعد الأذان ركعتين ، ثم تقيم وتصلي الفريضة ، وليكن الأذان والإقامة موقوفين ، وتكون بينهما جلسة ، الا المغرب فإنه يجزئك من بين الأذان والإقامة ، نفس . 11 - { باب استحباب الدعاء بين الأذان والإقامة ، بالمأثور ، وغيره } 4107 / 1 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل : بإسناده عن هارون بن موسى التلعكبري ، عن محمد بن همام ، عن حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمد بن سماعة ، عن الحسن بن معاوية بن وهب ، عن أبيه ، قال : دخلت على أبي عبد الله ( عليه السلام ) وقت المغرب ، فإذا هو قد أذن وجلس ، فسمعته يدعو بدعاء ما سمعت بمثله ، فسكت حتى فرغ من صلاته ، ثم قلت يا سيدي لقد سمعت منك دعاء ما سمعت بمثله قط ، قال : ( هذا دعاء أمير المؤمنين ( صلوات الله عليه ) ليلة بات على فراش رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وهو : يا من ليس معه رب يدعى ، يا من ليس فوقه خالق يخشى ، يا من ليس دونه اله يتقى ، يا من ليس له وزير يغشى ، يا من ليس له بواب ينادي ، يا من لا يزداد على كثرة السؤال الا كرما وجودا ، يا من لا يزداد على عظم الجرم الا رحمة وعفوا ، صل على محمد وآل محمد ،
--> 5 - المقنع ص 27 . الباب - 11 1 - فلاح السائل ص 228 .